رسالة في التعايش
• من دلالات الحكمة 81 من نهج البلاغة: (قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُهُ):
• تعزيز التكامل والترابط الاجتماعي باحترام التنوع المهني.
• تدعو هذه الحكمة لاحترام كل المهن والعاملين فيها (العامل، والخادم، والسباك، والكنّاس) طالما أن صاحبها يقوم بما هو مطلوب من عنده، ويسترزق من وراء ذلك ليعتاش بكرامة.
• تصوّر مجتمعاً معاصراً بلا سباكين، أو بلا عاملي نظافة، كيف سيكون حالنا؟
• هناك تكامل أدوار بين أفراد المجتمع، مواطنين أو وافدين، ولكلٍّ منهم أهمّيته في سدّ ثغرة يتطلبها البناء الاجتماعي: (أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗا) [الزخرف:32].
• فهم هذه الحقيقة يقلّل من احتمالات الكِبر والاستهزاء والنزاعات والضغائن الاجتماعية.

